روسيا تبرر هجماتها على أوكرانيا: الرد على استهداف المدنيين
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت 24 يناير، تنفيذ ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة برية وجوية بعيدة المدى على مرافق الطاقة في أوكرانيا، في خطوة تثير تصاعد التوترات رغم استمرار المحادثات الدولية، بما فيها مباحثات أبوظبي الأخيرة.
وقالت الوزارة، وفق ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، إن هذه الضربات جاءت ردًا على الهجمات التي استهدفت أهدافًا مدنية داخل الأراضي الروسية، معتبرة أن العملية تهدف إلى حماية المدنيين وتعطيل القدرات العسكرية الأوكرانية.
وجاءت هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية للتهدئة والدفع نحو تسوية سياسية، إلا أن التوترات الميدانية بين الجانبين لم تهدأ، ما يثير المخاوف من تصعيد جديد قد يطال المدنيين والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
وتعكس الضربات الأخيرة، بحسب محللين، تصعيدًا روسيًا استراتيجيًا في مسار الحرب، حيث يركز الجيش الروسي على استهداف مرافق الطاقة لتقويض القدرة الدفاعية لأوكرانيا وفرض ضغوط على الحكومة الأوكرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط موسكو.
ويظل الوضع على الأرض متقلبًا، في ظل دعوات المجتمع الدولي إلى ضبط النفس ووقف أي عمليات قد تزيد من معاناة المدنيين، مع استمرار متابعة التطورات عن كثب من قبل الأمم المتحدة والدول الكبرى المعنية بالملف الأوكراني.



.jpg)

-9.jpg)
